صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
687
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
گفت چون بقراط در نزع اوفتاد * داشت شاگردى وگفت اى اوستاد چون كفن سازيم وتن پاكت كنيم * در كدامين جاى در خاكت كنيم ؟ گفت اگر تو باز يابيم اى غلام * دفن كن هر جا كه خواهى والسلام من كه خود را زنده در عمرى دراز * پى نبردم ، مرده چون يأبى تو باز أي تفريده وتوحيده وبمقتضى السنخية بين المدرك والمدرك إفراد التوحيد لازم وأيضا إفراده الواحد الحق تعالى شهود أن لا ثاني له ، فلا بد أن لا يرى المحب نفسه فلا يثبت لنفسه ماهية وإلا أضيف إليها الوجود وأثبت الثاني فلا يكون مفردا وإذ لا ماهية فلا مادة ويمكن أن يكون حب الواحد من باب إضافة المصدر إلى الفاعل أي صاحب حب مقام الوحدة والخلوة إفراد هذا الواحد وتخلية قلبه عن كل - الأغيار ومن جملة الأغيار المواد بل الماهية والتجرد عن الماهية فوق التجرد عن المادة [ الإشراق السادس في حدوث النفوس الإنسانية ] قوله ( ص 221 ، س 11 ) : « حب الواحد افراده » اعلم أن هاهنا أقوالا : أحدها : أنها قديمة مطلقا بقدم العقل الكلي الفعال وهذا كالقول بأنها مجردة عن المادة مطلقا . وثانيها : أنها قديمة بما هي نفس متردة دائما في الأبدان كما هو قول بعض - التناسخية « 1 » . وثالثها : أن النفوس قديمة قبل الأبدان ولكن بالهويات الجزئية وهكذا فهم
--> ( 1 ) - ومنهم يوذا سف التناسخى